لطلب منتج

لطلب منتج
السكته

الأحد، 4 مارس 2018

سرطان الثدي

سرطان الثدي يعرف سرطان الثدي بأنه سرطان خبيث يحدث نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا الموجودة في الثدي، وهو يصيب عادة البطانة الداخلية للحلمات، مما يؤدي إلى انكماشها وزيادة إفرازاتها، وهو أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء من مختلف الأعمار، كما يعد المسبب الثاني للوفاة في العالم، ومن الممكن علاجه عند الكشف المبكر عنه، وفي هذا المقال سنتعرف على مراحل سرطان الثدي. مراحل سرطان الثدي مرحلة الأعراض البسيطة تعد مرحلة الأعراض البسيطة هي المرحلة المبكرة من الورم، حيث تُعتبر أمراً طبيعياً لتغير الهرمونات، كما يكون قطر حجم السرطان لا يتجاوز سنتيمترين، فلا ينتشر المرض إلى الغدد الليمفاوية أو خارج الثدي، وتعد هذه المرحلة هي الأسهل في العلاج، وتكون الخيارات العلاجية متنوعة وفقاً لراحة المريضة. مرحلة زيادة حجم السرطان يبدأ حجم السرطان في الزيادة دون أن يصل بعد إلى الغدد الليمفاوية أو خارج الثدي، وأهم ما يميز هذه المرحلة وهو وجود أربعة احتمالات ممكنة، الاحتمال الأول هو أن يكون حجم الورم يتراوح من 2-5سم، وفي هذه الحالة ينتشر إلى الغدد الليمفاوية، والاحتمال الثاني أن يكون قطر الورم 5سم، ولكنه لم يصل إلى الغدد اليمفاوية، والاحتمال الثالث أن يكون قطر الورم ما زال سنتيمترين، ولكنه انتشر في ثلاث غدد ليمفاوية، والاحتمال الرابع هو عدم وجود خلايا سرطانية في الثدي، ولكن هناك خلايا سرطانية في ثلاث غدد ليمفاوية. مرحلة السرطان الموضعي يبدأ السرطان في مرحلة السرطان الموضعي بالدخول إلى المراحل المتقدمة، ويسمى في هذه المرحلة باسم السرطان الموضعي المتقدم، وينتشر السرطان إلى الغدد الليمفاوية، كما يزيد حجمه، ويصبح قطر حجم السرطان 5سم، وينتشر إلى الغدد الليمفاوية من حوله في ثلاثة احتمالات، إما أن ينتشر إلى الغدد القريبة دون اتصال بينهم، أو أن ينتشر في الغدد المجاورة يسبب في حدوث تضخم في الغدد وانتشاره إلى الأنسجة المحيطة، وقد ينتشر إلى الغدد الليمفاوية الموجودة فوق الإبط، كما يوجد التهاب الثدي التابع لمراحل تطور سريان الثدي، وفي هذه الالتهابات لا تظهر أي كتل، وتكون مرحلة السرطان سدت الأوعية الدموية داخل الثدي. مرحلة انتشار السرطان تعد مرحلة انتشار السرطان هي المرحلة المتقدمة من سرطان الثدي، حيث ينتشر فيها خلايا السرطان إلى أجزاء مختلفة من الجسم خارج الثدي والذراع، وتسمى هذه المرحلة بمرحلة الثدي النقيلي، كما تعد هذه المرحلة صعبة في علاجها وتأخد وقتاً طويلاً، وتصحبها الآلام الشديدة. أعراض سرطان الثدي إفرازات بيضاء من حملة الثدي. وجود ورم في الثدي، أو تحت الإبطين. تغير في شكل وحجم الثدي بشكل واضح. التدخين بشكل مبالغ فيه. العوامل الوراثية. التقدم في العمر. الوزن الزائد.

الأورام في الثدي

أورام الثدي أورام الثدي من الأمراض المنتشرة بين النساء، وتختلف الأورام في طبيعتها، فالغالبيّة العظمى من الأورام التي تصيب الثدي هي أورام حميدة، لا تشكّل أية خطورة، لكن مع الأسف هناك أورام سرطانيّة، تشكل خطراً كبيراً على الحياة في حال انتشارها، خصوصاً في حالة الاكتشاف المتأخّر، وتزداد نسبة انتشار أورام الثدي عاماً بعد عام، وازدادت حملات التوعية بأورام الثدي، وإرشاد النساء إلى الفحص الذاتي والمبكر والدوري، لتلافي خطر الأورام الخبيثة. هناك العديد من الأسباب، التي تحفّز ظهور الورم في الثدي، وبغض النظر عن نوعية الورم، الذي قد يكون ورماً ليفيّاً حميداً، أو ورماً دهنيّاً، أو ورماً خبيثاً، يبقى الهاجس الأكبر عند ظهوره مرعباً، ومثيراً للقلق، لذلك يجب الإحاطة بالأسباب والتنبه قدر الإمكان، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، ومعرفة جميع الأعراض المرافقة لظهور الورم، كي يصبح اكتشافه سهلاً، ومبكّراً، لتزداد فرص الشفاء التام في حالة كان الورم سرطانيّاً، ويجب تجنّب السمنة الزائدة، والإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة، مثل الخضراوات والفواكه، والتقليل قدر الإمكان من تناول الدهون. أسباب أورام الثدي وجود عامل وراثي، وتاريخ عائلي مرتبط بالإصابة بأورام الثدي. إصابة الثدي بعدوى فيروسيّة. طبيعة الأكل ونوعية النظام الغذائي. التعرض للإشعاع. الإفراط بالتدخين. تناول المشروبات الكحولية. تناول بعض أنواع الأدوية، مثل أدوية منع الحمل. خلل في النظام الهرمونيّ للجسم. التقدم في العمر، وبلوغ سن انقطاع الطمث. الحمل في عمر متأخّر، أي بعد سن خمسة وثلاثين. البلوغ وقدوم دورة الحيض قبل سن الثانية عشرة. تأخّر انقطاع الدورة الشهريّة لما بعد سن خمسين عاماً. الوزن الزائد، والإفراط في تناول الدهون. الإصابة بسرطان المبيض، أو سرطان الرحم. وجود كتلة صلبة في الثدي، وفي العادة تكون الكتلة غير مؤلمة، وثابتة. خروج بعض الإفرازات من حلمة الثدي، وقد تكون الإفرازات متختلطة بالدم، أو إفرازات باللون الأصفر. تغيّر في لون الحلمة، وتشققها، أو بروزها، وانقلابها أو انكماشها، وتغير لون جلد الثدي. تغير في الشكل الخارجي للثدي، وجلد الثدي، وتكرمشه، وتقشرة. تضخم في العقد الليمفاويّة تحت الإبط. الشعور بآلام موضعيّة، ووخزات متفرقة في الثدي، وفي حالة الأورام الخبيثة، لا يكون الورم مصحوباً بالألم. ارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بنوبات تعرّق فجائية " الهبّات الساخنة ". الإصابة بالأرق، واختلال نظام النوم. الإصابة بعدة مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك، أو الإسهال، أو الشعور بالغثيان، والتقيؤ. صعوبة التنفس والشعور بالاختناق.

حول سرطان الثدي

سرطان الثدي يعتبر سرطان الثدي أحد أنواع السرطانات التي تصيب النساء أكثر من الرجال، حيث تظهر أنسجة سرطانية في خلايا الثدي نتيجة الانقسام غير الطبيعي للخلايا، وتختلف نسبة الإصابة فيه من شخص لآخر باختلاف عدة عوامل منها الوراثة، والسمنة، والتعرض للأشعة، وعدم الإنجاب، والتقدم في العمر، ولا يعني وجود كتلة في الثدي أنّ الشخص مصاب بالمرض إنّما يجب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، كما أنّ هناك أعراض وعلامات تدل على الإصابة به، وفي كثير من الأحيان يتم معالجته دون أن يلحق الضرر بكافة أعضاء الجسم، وفي هذا المقال سنقدم لكم معلومات حول سرطان الثدي. أنواع سرطان الثدي سرطان الثدي الحميد: هو السرطان الذي يحدث فيه إنقسام للخلايا بشكل غير طبيعي، إلا أن هذه الخلايا تبقى في مكانها ولا تنتشر إلى بقية أعضاء الجسم، وهذا النوع من السرطان بالإمكان معالجته والقضاء عليه فوراً، وذلك بإزالة الخلايا السرطانية، ودون الحاجة إلى أخذ العلاج الكيماوي. سرطان الثدي الخبيث: هو السرطان الذي يحدث نتيجة انقسام غير طبيعي للخلايا، وتكمن خطورة هذا النوع في إمكانية انتشار الخلايا السرطانية إلى بقية أعضاء الجسم عن طريق الدم، وبالتالي يمكن لها أن تتكاثر في أكثر من مكان، واستئصال هذه الخلايا لا يعني التخلص من المرض، مما يحدو بالمريض إلى استعمال المواد الكيماوية لمنع انتشاره بشكل أوسع. أعراض سرطان الثدي يحدث تغير في شكل الجلد المحيط بالثدي، بحيث يصبح شكله قريباً من شكل قشرة البرتقال، أي مليء بالنتوءات. يلاحظ وجود اختلاف في حجم الثدي وشكله مقارنة بالثدي الآخر. يلاحظ وجود كتلة في الثدي أو قريبة من الإبط وبالإمكان لمسها، وإذا شعرت المريضة بألم عند لمسها فإنّها تعاني من النوع الحميد، أما إذا لم تشعر بأي ألم فإنّها تعاني من النوع الخبيث. يفرز الثدي إفرازات صفراء اللون، وأحياناً يخرج منه دم. تحدث تقشرات في حلمة الثدي ويتغير شكله. تدخل حلمة الثدي إلى الداخل، ويصعب إخراجها. يحدث تغير في لون الثدي، بحيث يصبح مائلاً للون الأحمر. علاج سرطان الثدي الجراحة: يستأصل الطبيب المعالج باستئصال الكتلة السرطانية فقط، وأحياناً يتم استئصال الثدي بالكامل، وتختلف هذه الحالة باختلاف حجم الكتلة وانتشارها. العلاج بالأشعة: يتم العلاج بالأشعة بعد العمليات الجراحية، وأحياناً يلجأ الطبيب إلى هذا العلاج قبل إجراء الجراحة رغبة في تقليص كتلة الورم حتى تسهل العملية، وتختلف الحاجة لهذا العلاج بناءً على نوع المرض، وحجم الكتلة، حيث تبدأ جلسات هذا العلاج بعد مرور عدة أسابيع على العملية الجراحية، ويكون الهدف من هذا العلاج هو القضاء على أي خلية سرطانية لم يتم إزالتها بالجراحة، وذلك حرصاً من الطبيب على عدم نمو الخلايا المتبقية مرة أخرى. العلاج الكيميائي: يتم أخذ هذا العلاج على شكل حقن عن طريق الوريد، بهدف القضاء على الخلايا السرطانية، وتعاني المريضة من عدة أعراض جانبية بعد أخذ الحقنة، مثل الغثيان، أو تساقط الشعر. العلاج الهرموني: يتم إعطاء هذا الدواء للمريضة لتثبيط هرمون الأستروجين المسؤول عن زيادة نشاط الخلايا السرطانية، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الأعراض الجانبية لهذا العلاج مشابهة لأعراض انقطاع الدورة الشهرية. نصائح للوقاية من سرطان الثدي الحرص على إجراء الفحص الدوري للثدي، حيث إنّ الكشف المبكر عن المرض يعتبر نصف العلاج. الحرص على ممارسة الرياضة بشكل مستمر؛ لزيادة نشاط الجسم ومقاومته ضد الأمراض. الحرص على إرضاع طفلك طبيعياً، فالرضاعة الطبيعية تحمي الأم من الإصابة بهذا المرض. تجنب الإكثار من الأكل الغني بالدهون، حيث إنّ زيادة الوزن تعد أحد العوامل المسببة لهذا المرض. الحرص على تناول الأغذية الغنية بفيتامين د، حيث إنّه يثبط نمو الخلايا السرطانية.

نايف الثدي

ما هو تليف الثدي هو حدوث تغيرات في التليفات الثدية وتكون الاكياس والكتل فيها بحيث يصبح الشخص المصاب بها غير مرتاح. وهي عبارة عن تليفات حميدة ليست خبيثة ويشعر الشخص المصاب بها بالم وتصيب هذه الحالة النساء من عمر 30-50 سنة بعد انقطاع الطمث عنهن اي في سن الياس (سن الامل). الاسباب التي تسبب تليف الثدي الاختلافات الهرمونية عند النساء مثل الاستروجين والبروجسترون فهذه الهرمونات تؤثر بشكل رئيسي عل نمو وتكاثر خلايا الثدي. وايضا تأثير هرمونات اخرى مثل : هرمون الثيروكسين وعامل النمو والانسولين وهرمونات الثدي مثل هرمونات الغدة اللبنية والخلايا الدهنية. حدوث التهابات في الثدي . تاريخ سابق للعائلة مع تليف للثدي. كثرة الاحمال والرضاعة قد تؤثر على الثدي والغدد اللبنية التي توجد فيه. مكونات الثدي تحدث غالبا التليفات الثدية في المصانع الرئيسية للبن في الثدي حيث تشغل الغدد اللبنية معظم المساحة الثدي ويحيطها الخلايا الدهنية والانسجة الضامة حيث ان الغدد اللبنية تتكون من : خلايا مفرزة تصلة بقنوات لبنية لافراز اللبن . خلايا سطحية تحيط وتبطن الخلايا المفرزة للبن. اعراض تليف الثدي تغيرات تحصل على الثديين حيث يلاحظ تغيرا في الشكل والحجم. الالم في منطقة الثدي. الاحساس بتكتل في منطقة الثدي. خروج افرازات صفراء وبنية اللون غامقة من حلمة الثدي. اضطربات في الدورة الشهرية عند النساء وحدوث الم مع الدورة . كيف نشخص المريض المصاب بتليف الثدي الفحص السريري للثدي: يقوم فيه الطبيب بالفحص اليدوي للثدي عن الامور غير الطبيعية الموجودة فيه وعن العقد الليمفاوية في الابط والمناطق المجاورة للثدي واذا لوحظ شي غير طبيعي تقوم المرأة بمراجعة الطبيب مرة اخرى. التصوير بالماموغرام: هو جهاز يقوم بفحص الثديين عندما يجد الطبيب كتل و سماكة او تصلب في الثديين عند فحصه وهي اشعة سينية تستخدم للنساء الذين عمرهم فوق الثلاثين. التصوير بالتراساوند: يقام هذا الفحص مرافقتا مع الماموغرام حيث الفحص يستخدم للنساء الذين لم يتجاوز سن الثلاثين من العمر لفحص السوائل ووجود كتل في الانسجة مثل النسيج الضام في الثدي. اخذ خزعة من الثدي: اخذ عينة من نسيج الثدي حيث يتم فحصها تحت المجهر واذا لوحظ وجود كتل او سماكة او صلابة في الثدي بالفحص السريري يتم اخذ هذه الخزعة لفحصها حتى نعرف قد تكون حميدة او خبيثة هذه التليفات وقد يحول المصاب الى جراح متخصص لازالة هذه التليفات. العلاج والادوية التي تستخدم لعلاج مريض تليف الثدي: يقوم الطبيب بادخال ابرة طويلة لاخراج السوائل او التكيسات في الثدي. مسكنات الالم مثل :الاستيتامينوفين والابيروفين وغيرها. ادوية مانعة الحمل تحت استشارة طبية لتخفض من مستوى الهرمونات التي تسبب تليف الثدي. الدانازول: وهو دواء مسكن يقلل من الالم ويقلل من الهمونات ويعطى تت وصفة طبية. التغذية الجيدة والنظام الصحي الجيد لها والاعتناء الشخصي قد يقلل من مشاكل تليف الثدي.

التهاب الثدي

يعرّف التهاب الثدي بأنّه حدوث تورّمٍ في أنسجة الثّدي نتيجة انسداد القنوات، وعدم العناية بها، ويشيع هذا الالتهاب بين السيّدات المرضعات. أعراض التهاب الثّدي حرقان واحمرار في الثدي. حمّى. وجود أعراضٍ مشابهة للانفلونزا. تشخيص التهاب الثّدي يعتمد تشخيص التهاب الثّدي على ظهور العلامات والأعراض المسبّبة له، ويتم الكشف عنها عن طريق الفحص السريري، أو الفحص الإشعاعي، أو أن يقوم الطّبيب بسحب الخزعة النسيجيّة للتأكّد من عدم وجود أيّ كتلٍ ورميّة تؤدّي إلى السرطان. علاج التهاب الثدي شرب السوائل بكميّة كبيرة. الرّاحة وعدم إجهاد الجسد وضع كمّادات ماء ساخنة على الثدي. عدم التوقّف عن إرضاع الطّفل حتّى لا تبقى القنوات ممتلئة. أخذ بعض المضادّات الحيويّة. الذّهاب إلى الطبيب عند وجود خراج ممتلئ بالصّديد. تدليك الحليب في الثدي باليد، ويجب استمرار الرّضاعة في الثدي السليم حتّى يلتئم الخراج.

سرطان الثدي

سرطان الثدي سرطان الثدي هو نوع من أنواع السرطان الذي يتطور من خلايا الثدي، وغالباً ما يبدأ سرطان الثدي بالانتشار في البطانة الداخلية لقنوات الحليب، ثمّ سرعان ما تصبح الاحتمالية أكبر لانتشاره في أجزاء أخرى من الجسم خاصة في حالات التشخيص المتأخرة، وتشير الدراسات الحديثة إلى أنّ انتشار سرطان الثدي يتركز في الدول المتقدمة أكثر منه في الدول النامية؛ لأسباب مرتبطة بأمد العمر، وفروقات متعلقة بأنماط الحياة، والعادات الصحية المختلفة بين الدول النامية والمتقدمة. يعتبر سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بين الإناث، حيث بلغت نسبته 16% من مجمل أنواع السرطانات التي تصيب الإناث، كما بلغت نسبة الوفيات بين نساء العالم لأسباب متعلقة بسرطان الثدي ما نسبته 18.2%. تكوين ثدي المرأة يتكون ثدي الإنسان بشكل عام من الدهون، والأنسجة، والغدد الدرقية المسؤولة بشكل أساسي عن إنتاج الحليب الذي يصل بدوره إلى الحلمة من خلال قنوات صغيرة تسمى أنابيب، والثدي شأنه شأن أي عضو آخر في الجسم، يتكون إضافة لما سبق من مليارات الخلايا المجهرية، وتنقسم هذه الخلايا وتتكاثر بطريقة منظمة ودقيقة، بحيث تحل الخلايا الجديدة مكان الخلايا الميتة، وكذلك الحال بالنسبة للخلايا السرطانية التي تمارس دورتها كالخلايا السليمة، من حيث الانقسام، التكاثر، والهيمنة للقضاء على الخلايا الميتة، وبالتالي انتشار مرض السرطان في الثدي. أعراض سرطان الثدي يعتبر المصاب بالمرض هو أول من يلاحظ أعراضه، من خلال التغييرات التي قد تطرأ على الجسد، كالطفح الجلدي، الورم، والصداع. الإحساس بوجود كتلة من نسيج سميك في ثدي المرأة، وعلى الرغم من أنّ هذه الكتل غالباً ما تكون غير خبيثة، إلا أنه على المرأة في حال شعورها بوجود كتلة في الثدي الإسراع في عمل الكشف اللازم عند الطبيب المختص. الشعور بألم في الثدي، أو الإبطين في غير أوقات الدورة الشهرية. طفح جلدي حول الحلمتين، أو حول إحداهما. تغير لون جلد الثدي. الشعور بوجود ورم مقطوع في الإبطين. نزول الدم من أحد الحلمات، أو كليهما. تغييرات في شكل الحلمة، بحيث تصبح مقلوبة، أو غارقة بجلد الثدي. ويجب الإشارة إلى أنّ آلام الثدي لا تعتبر مؤشراً أو من أعراض الإصابة بسرطان الثدي، ولكن ذلك لا يمنع ضرورة إجراء الفحوصات الطبية اللازمة في حال ظهور أي ألم، أو شعور غير مستحب، فالكشف المبكر يعطي الفرصة الأكبر لتخفيف المرض أو القضاء عليه نهائياً.

أورام الثدي

يعرف سرطان الثدي بأنه أحد أنواع السرطانات الشائعة، والتي تصيب النساء والرجال على حدٍّ سواء، وإن كانت النساء أكثر عرضة لها، علماً أنّ المرض ينتج عن نموّ غير طبيعي لخلايا الثدي الأمر الذي يحولها إلى خلايا سرطانية، حيث تبدأ الإصابة به بظهور خلايا سرطانية في البطانة الداخلية لقنوات الحليب أو للفصوص التي تغذيها بالحليب، وفي هذا المقال سنعرفكم أكثر عنه.

أسباب الإصابة بسرطان الثدي

عوامل وراثية، علماً أنّ احتمالية الإصابة بسرطان الثدي تكون أعلى لدى النساء اللاتي لهنّ أقارب مصابون بالمرض.

تغييرات جينية، وتشوّهات في جيني BRCA1 وBRCA2، حيث تعدّ النساء اللاتي يعانين من خلل في هذين الجينين أكثر عرضةً للإصابة بهذا المرض.

الإصابة بورم في الرحم أو المبيض، حيث تزيد نسبة الإصابة بسرطان الثدي عند المصابين بهذه الأمراض.

ارتفاع نسبة الدهون في الجسم، والإكثار من تناول الأطعمة المشبعة بالدهون، وزيادة الوزن عن معدله الطبيعيّ.

تقدّم الدورة الشهرية قبل سنّ 12 سنة، وانقطاعها في سنٍّ متأخّرة أي بعد الخمسين.

حدوث حمل أوّل للمرأة بعد سنّ الثلاثين، أو الإصابة بالعقم.

العلاج الهرموني في سن اليأس.

تعاطي المواد الكحولية بكثرة.

الإكثار من التدخين.

العرق، حيث يعد ذوو البشرة السوداء أكثر عرضةً للإصابة بهذا المرض، مقارنةً بذوي البشرة البيضاء.

العلاج الإشعاعي لمنطقة الصدر.

التلوث البيئي.

أعراض أورام الثدي

ظهور كتلة في نسيج الثدي.

خروج مادة شفافة لونها مائل للحمرة من حلمة الثدي.

تسنن الحلمة أو تراجعها، أو تسنن الجلد المحيط بالثدي.

تغير ملامح الثدي أو حجمه.

تجعد الجلد المحيط بسطح الثدي، ليصبح مثل قشرة البرتقال.

مضاعفات أورام الثدي

انتشار الورم في أعضاء أخرى من الجسم، خاصةً إلى الغدد الليمفاوية.

الإصابة بفقر الدم.

حدوث التهابات في الكبد.

حدوث اضطرابات نفسية.

مضاعفات للأدوية الكيميائية.

تشخيص أورام الثدي

الفحص الفيزيائي أو السريري.

التصوير الإشعاعي، والمعروف بالماموغراف.

الفحص الذاتي البيتي.

الرنين المغناطيسي، والتصوير بالأشعة فوق الصوتية.

علاج أورام الثدي

العمليات الجراحية، بحيث يتم استئصال الثدي بالكامل أو مكان الورم.

العلاج الكيميائي.

العلاج الإشعاعي.

العلاج الهرموني.

طرق الوقاية من أورام الثدي

محاولة تقليل الوزن الزائد، وتجنب زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي.

الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن.

الالتزام بممارسة التمارين الرياضية.

الابتعاد عن شرب الكحول، وعن التدخين.

تجنب استخدام الأدوية الهرمونية.

إرضاع الطفل طبيعياً.

الالتزام بتناول العقاقير المثبطة لهرمون الإستروجين بعد بلوغ الستين لدى السيدات اللواتي تزيد احتمالية إصابتهم بسرطان الثدي لأسباب وراثية أو جينية.